داود بن محمود القيصري
150
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
بحث و تحقيق يجب ان يعلم أن العارف الواصل بعد البلوغ إلى نهاية التمكين و الخلاص عن جميع أنواع التلوين و قبول التجليات الذاتية و الاسمائية يرجع إلى الخلق و يدعوهم إلى الحق بعد ما عرف استعداداتهم . و اين سفر عبارتست از سفر رابع سلاك كه بطريقه ملا صدرا منطبق است بر سفر نفس كه همان سير از خلق در خلق بوجود حقانى الهى باشد . سالك كامل در اين سير است كه حق را در كثرات بجهة الوحدة مشاهده مىنمايد و از ناحيهء اسم حاكم بر عين و حقيقت ممكن و از طريق عين ثابت هر ممكن در أعيان خارجيه سير مىنمايد و هر ممكنى را واجد جميع حضرات مىبيند و در نظر شهود أو نه وحدت مانع و حجاب مشاهده كثرت و نه كثرت مانع شهود وحدت مىگردد . جميع صفات و كمالات حق را اين سالك در ظاهر و باطن وجود مشاهده مىكند علم و قدرت و اراده و حيات و اختيار حق را در أعيان خارجيه از نسب و اظلال حق مىبيند . قال بعض الاكابر من المحققين : « تحصيل اشراقى - فإذا بلغ السالك إلى اللّه و المجاهد في سبيل الحق إلى ذاك المقام و تجلى عليه الحق في مظاهر الخلق مع عدم احتجاب عن الخلق و الحق بنحو الوحدة في ملابس الكثرات و الكثرة في عين الوحدة ينفتح عليه أبواب من المعرفة و العلوم و الأسرار الإلهية من علم وراء الرسوم ، منها - حقيقة الأمر بين الامرين التي وردت من لدن عليم حكيم على لسان الرسول الكريم و أهل بيته و ورثة علمه و مقامه و أحواله ؛